أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )

228

الرياض النضرة في مناقب العشرة

قالوا : نعم . قال : فرجع ثلثهم ، وانصرف ثلثهم ، وقتل سائرهم على الضلالة . أخرجه بكار بن قتيبة في نسخته . الفصل العاشر في خلافته ذكر ما جاء في صحة خلافته والتنبيه عليها تقدم في باب الأربعة طرف منه ، وفي باب أبي بكر وعمر وعلي كذلك وعن عمر أنه قال حين طعن وأوصى : إن ولدها الأجلح سلك بهم الطريق المستقيم يعني عليا أخرجه أبو عمر وعن عمر بن ميمون قال : كنت عند عمر إذ ولى الستة الأمر ، فلما جاوزوا أتبعهم بصره ، ثم قال : لئن وليتم هذا الأجلح ليركبن بكم الطريق يعني علياً أخرجه ابن الضحاك . وفي لفظ : إن ولوها الأصليع يحملهم على الحق وإن السيف على عنقه . أخرجه القلعي ، وقد تقدم في فصل مقتل عمر . وعن عبد الرحمن بن عبيد أنه سمع عمر رجلا ينادي رجلا من الأنصار من بني حارثة فقال : تجدونه يستخلف ، فعد الأنصار والمهاجرين ولم يذكروا عليا ، فقال عمر : فما بكم عن علي ؟ فوالله إني لأرى إن قد ولي شيئاً من أموركم فسيحملكم على طريقة الحق أخرجه ابن الضحاك . وعن حارثة بن مضرب قال : حججت مع عمر وكان الحادي يحدو : إن الأمير بعده عثمان ، فحججت مع عثمان ، فكان الحادي يحدو : إن الأمير بعده علي . أخرجه البغوي في معجمه ، وقد تقدم في ذلك أيضا في نظيره في مناقب عثمان . وعن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري قال : خرجت مع أبي إلى ينبع